أثار اجتماع أمني عقده القيادي جلال الربيعي، قائد قوات الأمن الوطني في العاصمة المؤقتة عدن، موجة واسعة من الجدل والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول صور وشعارات اعتبرها ناشطون مرتبطة بالمجلس الإنتقالي المنحل، خلال الاجتماع المخصص لإقرار الخطة الأمنية الخاصة بعيد الأضحى.
وكان الربيعي قد ترأس اجتماعاً ضم قيادات ومدراء قطاعات الأمن الوطني في مديريات عدن، لمناقشة ترتيبات الانتشار الأمني وتأمين المدينة خلال إجازة العيد، وفقاً لما نشره المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني.
وتفاعل ناشطون وسياسيون مع الصور المتداولة للاجتماع، معتبرين أن ظهور تشكيلات أمنية رسمية تحت شعارات وعلم الأنفصال يعكس حالة “ازدواج السلطة” داخل العاصمة المؤقتة، ويعزز المخاوف من وجود كيانات أمنية تعمل خارج الإطار الوطني الجامع.
ورأى متابعون أن المشهد يعكس حالة “دولة داخل دولة” في إشارة إلى تعدد التشكيلات الأمنية والعسكرية واختلاف مرجعياتها، وهو ما يثير – بحسب تعليقات متداولة – تساؤلات حول طبيعة البنية الأمنية في عدن وحدود تبعيتها المؤسسية حاليا.
في المقابل، ركزت قيادة قوات الأمن الوطني خلال الاجتماع على الجوانب الأمنية المتعلقة بخطة عيد الأضحى، حيث أكد العميد الربيعي رفع الجاهزية الأمنية وتأمين الحدائق والمتنزهات والشواطئ، وتعزيز التنسيق مع مختلف الوحدات الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المدينة خلال أيام العيد.



