ثقافة وفكر

جائزة نوبل للسلام 2026 تُمنح للقاضية نافي بيلاي تكريماً لجهودها الحقوقية

أعلنت لجنة نوبل النرويجية في العاصمة أوسلو، اليوم الجمعة، عن منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 إلى القاضية الحقوقية البارزة نافي بيلاي (رئيسة لجنة التحقيق الأممية والمفوضة السامية لحقوق الإنسان سابقاً)، وذلك تقديراً لجهودها الاستثنائية ودورها الريادي في تعزيز السلام وتثبيت دعائم القانون الدولي.

وجاء هذا الإعلان ليطوي أسابيع من التكهنات ولتسلط الضوء على مسيرة حقوقية طويلة امتدت لعقود في مواجهة الظلم والدفاع عن سيادة العدالة العالمية.

وأوضح رئيس لجنة نوبل النرويجية، يورغن واتنه فريدنس، خلال حفل إعلان الجائزة، أن المحامية والقاضية جنوب الإفريقية نافي بيلاي كانت شخصية محورية وأساسية في ضمان ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية حول العالم.

وتأتي هذه التتويج اعترافاً بالدور الشجاع الذي قادته طوال مسيرتها المهنية، بدءاً من مقارعتها لنظام الفصل العنصري في بلادها وصولاً إلى ترؤسها لأرفع الهيئات القضائية والحقوقية الدولية.

ويُذكر أن نافي بيلاي سجلت محطات تاريخية بارزة في السجل القضائي الدولي، من ضمنها عملها كقاضية ورئيسة للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا، حيث ساهمت في اصدار أحكام مفصلية اعتبرت فيها العنف الجنسي وجرائم الاغتصاب أداة من أدوات الإبادة الجماعية، فضلاً عن توليها منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وتراستها لعدد من لجان التحقيق الدولية الحساسة، مما جعلها رمزاً عالمياً للعدالة وإنصاف الضحايا.