من بين جبهات القتال في المخاء، انتهى المطاف بالطفل بشار علي جهاد شويع، المنحدر من مديرية حيدان بمحافظة صعدة، أسيراً في يد القوات المسلحة، بعدما زجّت به مليشيات الحوثي في المعارك، تاركاً خلفه والدته المريضة ووالده المسن.
وبحسب روايته، نُقل بشار إلى صنعاء، حيث أُوهم بأنه سيقاتل أمريكا وإسرائيل، قبل أن يجد نفسه في جبهات القتال. ووجّه الطفل رسالة إلى أقرانه، دعاهم فيها إلى عدم الانخراط في القتال وعدم الذهاب إلى الجبهات.
تواجه مليشيات الحوثي اتهامات متكررة بتجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال، مستغلةً ظروف الأسر المعيشية الصعبة والشعارات التعبوية. ويعيد ظهور أطفال أسرى من جبهات المواجهة تسليط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها القاصرون، وحرمانهم من حقهم في التعليم والأمان والعيش بعيداً عن الحرب.
وتحظر اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكولها الاختياري بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة تجنيد الأطفال دون سن الثامنة عشرة في الجماعات المسلحة غير الحكومية واستخدامهم في الأعمال القتالية.



