أنتقد المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء محمد المسبحي الأصوات التي هاجمت وصول المولدات الكهربائية الجديدة إلى محافظتي عدن وحضرموت، معتبراً أن تلك المواقف لا تعكس حجم الأزمة التي يعيشها المواطنون نتيجة تدهور خدمة الكهرباء.
وأوضح المسبحي أن من يهاجمون هذه الخطوة لا يلامسون الواقع اليومي الذي يعيشه السكان، في ظل ارتفاع درجات الحرارة والانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، مشيراً إلى أن الاحتياج الفعلي يفرض الترحيب بأي مشروع يسهم في تحسين الخدمة.
وأكد أن المنظومة الكهربائية في عدن بحاجة ماسة إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية، لافتاً إلى أن المولدات الجديدة ستوفر نحو 100 ميجاوات إضافية، وهو ما من شأنه المساهمة في تقليص ساعات الانقطاع وتحسين استقرار التيار الكهربائي، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين.
وفي ختام حديثه، ثمّن المسبحي الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لقطاع الكهرباء، معتبراً أن هذه المساهمة تمثل خطوة مهمة لتعزيز المنظومة الكهربائية والتخفيف من معاناة أبناء عدن.



