أعلنت السلطات السعودية، الثلاثاء، نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض وتدمير صاروخ أُطلق باتجاه العاصمة الرياض، أعقبه إسقاط طائرة مسيّرة في أجواء المدينة، في تطور جديد يعكس تصاعد التهديدات التي تستهدف أراضي المملكة.
وتزامنت الحادثة مع سماع دوي انفجارين في الرياض، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، وذلك بعد إصدار السلطات تنبيهًا عبر منظومة الإنذار المبكر لتحذير السكان من خطر محتمل.وأوضحت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي أنها فعّلت الإنذار الاحترازي في العاصمة، قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء حالة الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات المنسوبة إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية على الأراضي السعودية خلال أكتوبر الجاري، حيث شهدت المملكة هجمات استهدفت منشآت حيوية، بينها مطار الرياض، وأسفرت، وفق المعلومات الواردة في التقارير، عن سقوط قتلى وعشرات المصابين.
وتشير الحصيلة المعلنة إلى مقتل 20 شخصًا جراء هجمات طالت مطارات سعودية منذ بداية الشهر، فيما أسفرت إحدى الهجمات التي وقعت في 10 أكتوبر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وتتزامن هذه الهجمات مع تجدد المواجهات الإقليمية وتراجع التهدئة التي استمرت في اليمن منذ عام 2022، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى احتواء المواجهات ومنع استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.



