أخبار العالم

نيجيريا تسجل أول إصابة بإيبولا منذ أعوام وتعلن الاستنفار لمواجهة التسرب الوبائي

أعلنت السلطات الصحية في نيجيريا، الثلاثاء، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في العاصمة أبوجا منذ نحو 12 عاماً، وذلك عقب إخضاع امرأة وافدة عبر الخطوط الجوية للفحوصات الطبية والمختبرية، ممّا دفع وزارة الصحة الاتحادية والمركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) لإعلان حالة الاستنفار والتأهب الوبائي.

وتعود الحالة لامرأة أظهرت التحاليل مطابقة إصابتها لسلالة بونديبوغيو (Bundibugyo) المنتشرة في وسط إفريقيا، حيث بدأت الأعراض بالظهور عليها بعد عدة أيام من وصولها، قبل أن يتم عزلها ونقلها إلى إحدى منشآت الرعاية المختصة للتلقي العلاج المباشر.

وأوضح وزير الصحة والرفاه الاجتماعي النيجيري، الدكتور محمد باتي، أن الفرق الطبية الميدانية بدأت فور ثبوت الفحوصات عملية تعقب حثيثة للمخالطين للحالة المشخصة، مشيراً إلى وضع 44 شخصاً على الأقل تحت المراقبة الطبية والملاحظة الدقيقة لمنع أي تفشٍ مجتمعي محتمل.

وأكّدت وزارة الصحة أن التحقيقات الوبائية لا تزال جارية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لتحديد مصدر التعرض الفعلي للعدوى ومسار سفر المرض، مع الاستمرار في قياس الحرارة وتشديد المسح الصحي بجميع المنافذ والمطارات الدولية في البلاد.

ورفعت منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الإقليمية في إفريقيا مستوى الجاهزية والإنذار لمواجهة مخاطر الانتقال العابر للحدود، لا سيما مع تسجيل إصابات مماثلة مؤخراً في دول شرق القارة وإفريقيا الوسطى.

وحثت الهيئات الدولية جميع المرافق الصحية الشريكة على الالتزام الصارم ببروتوكولات الوقاية، وتوفير المستلزمات الطبية والتشخيصية العاجلة، مع تسريع دعم أبحاث اللقاحات الموجهة لسلالات وسط إفريقيا لتفادي توسع نطاق الأزمة الصحية الإقليمية.