أخبار اليمن

من مصادرة الشركات والحكم بإعدامه إلى تهديد أسرته في مسقط رأسه.. الحوثيون يلاحقون الصحفي طه المعمري حتى قريته

لم تتوقف ملاحقة مليشيات الحوثي للصحفي والإعلامي طه المعمري عند مصادرة شركاته وأصوله في العاصمة صنعاء وإصدار حكم بالإعدام بحقه، بل امتدت، وفق بلاغ جديد، إلى مسقط رأسه في منطقة بني عمر بريف تعز الجنوبي الغربي، حيث تلقى تهديدات بمصادرة منازل أسرته وممتلكاتها.

وكشف المعمري، في بلاغ وجهه إلى نقابة الصحفيين والمنظمات الحقوقية، عن تلقيه رسائل تهديد وابتزاز عبر تطبيق «واتساب»، تضمنت تهديدًا صريحًا من أحد المرسلين بقوله: «أنا في بني عمر في مسقط رأسك.. أقسم بالله العظيم ما أترك لك داخل بني عمر حتى قبر تدخل داخله».

وقال المعمري إن تحرياته كشفت أن مرسل التهديدات يُدعى سام محمد القاضي، وهو الشخص نفسه الذي سبق أن أشرف على اقتحام شركته ومصادرتها في صنعاء بصفته مندوبًا لـ«الحارس القضائي» التابع لمليشيات الحوثي، قبل التحاقه بجهاز «الأمن الوقائي» التابع للجماعة، وفق ما أورده في بلاغه.

واتهم المعمري مدير الحسابات السابق في شركته بتزويد القاضي بمعلومات عن ممتلكات أسرته والتحريض على مصادرتها، إضافة إلى تسهيل تسلل مسلحي مليشيات الحوثي إلى محافظة تعز عبر منطقة الوازعية، مستغلًا معرفته بالمنطقة.

وحذر الصحفي من أن التهديدات باتت تستهدف سلامة إخوته وأخواته وأقاربه ومنازلهم في بني عمر، محملًا مليشيات الحوثي والشخصين اللذين أوردهما في بلاغه المسؤولية عن أي اعتداء قد يتعرضون له أو لممتلكاتهم.

من جانبها، طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين، الخميس، بالتحقيق في التهديدات الجديدة التي يتعرض لها المعمري، وإلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه، وإعادة ممتلكاته المصادرة.

تعود قضية المعمري إلى عام 2021، حين استهدفت مليشيات الحوثي شركتيه الإعلاميتين وأصولهما في صنعاء، قبل أن تصدر بحقه حكمًا بالإعدام، وتواصل مصادرة ما تبقى من ممتلكاته خلال عام 2024. وتفتح التهديدات الجديدة، بحسب بلاغه، جبهة أخرى من الملاحقة تتجاوز ممتلكاته الشخصية لتطال أسرته وأقاربه في مسقط رأسه بريف تعز.