أخبار العالم

مظاهرات لـ”جيل زد” والطلاب تجتاح ألمانيا وفرنسا رفضاً للغلاء وتدهور التعليم

اتسعت رقعة الاحتجاجات الحراكية في أنحاء قارة أوروبا، اليوم السبت، حيث خرجت مظاهرات ومسيرات حاشدة قادتها حركة «جيل زد» (Gen Z) والشبيبة الطلابية في عشرات المدن الألمانية والفرنسية لتسليط الضوء على الأزمات الاقتصادية وتدهور القطاع التعليمي وارتفاع تكاليف المعيشة.

ففي ألمانيا، شهدت نحو 34 مدينة ألمانية – من بينها برلين وهامبورغ وميونخ وكولونيا وفرانكفورت – مظاهرات واسعة تنظمها مبادارات شبابية مستقلة أبرزها حراك “Gen Z regelt”.

وخرج أكثر من 160 ألف شاب وطالب إلى الشوارع والميادين العامة رداً على اقتطاعات الموازنة العامة في مجالات التعليم والصحة، والتنديد بظروف المعيشة القاسية والتضخم، فضلاً عن رفض مشروعات خطط التجنيد الإجباري وتوسيع صلاحيات المراقبة الأمنية.

وعلى الجانب الآخر في فرنسا، تواصلت الاحتجاجات الطلابية والعمالية للأسبوع الثالث على التوالي، حيث شهدت العاصمة باريس وعدة مدن أخرى مثل ليون ورين ومرسيليا مسيرات حاشدة وإغلاقات لعدد من المدارس الثانوية والجامعات.

وتأتي هذه التحركات اعتراضاً على تردي البنية التحتية للمؤسسات التعليمية ونقص الكوادر التدريسية ونظام التنسيق الجامعي، إضافة إلى الغضب الممتد من ارتفاع أسعار السلع والخدمات التموينية وتكاليف السكن.

وأعلنت السلطات الأمنية في كلا البلدين رفع درجة الاستعداد والجاهزية لمواجهة أي أعمال شغب أو صدامات محتملة على هامش الفعاليات الاحتجاجية ومواسم العطلات.

وأوضحت وزارة الداخلية الفرنسية تخصيص نحو 70 ألف عنصر أمني من الشرطة والدرك للسيطرة على الأمن وتأمين المرافق Vital وضبط الحركة في الشوارع، في حين أعلنت الشرطة الألمانية نشر تعزيزات مكثفة ومعدات مراقبة جوية لحفظ السلامة العامة وضمان سلمية المظاهرات.