أخبار المنطقة

لافروف يبحث في طهران احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وإيران

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الإثنين، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية محورية تبدأ اليوم الإثنين، وذلك وسط تصعيد عسكري ودبلوماسي غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج العربي وخليج عمان ومضيق هرمز.

وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية الروسية في إطار مساعي موسكو للقيام بدور الوساطة ومنع انزلاق المواجهات الميدانية إلى حرب إقليمية شاملة قد تعصف بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وتزامنت الزيارة مع تحذيرات ومواقف تصعيدية حادة تبادلها المسؤولون في واشنطن وطهران؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات ضد زوارق ومواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في خليج عمان إثر استهداف سفن ونواقل نفط تجارية.

وفي المقابل، حذر وزير الدفاع الإيراني مهرداد كتابتشي ومسؤولون أمنيون من أن أي هجوم أمريكي سيواجه برد صارم ومستهدف للمصالح البحرية وحركة الملاحة والمرافق الحيوية في المنطقة.

وفي طهران، عقد لافروف جولة مباحثات مكثفة ومغلقة مع نظيره الإيراني السيد عباس عراقجي وكبار المسؤولين في القيادة الإيرانية.

وركزت الاجتماعات على وضع آليات عمل مشتركة لتهدئة التوتر في منطقة الشرق الأوسط وتأمين حركة الملاحة الدولية في المضايق البحرية، إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين موسكو وطهران في ظل الضغوط والعقوبات الغربية المترتبة على الأزمة.

وتأتي تحركات الكرملين في وقت تشهد فيه المنطقة ضغوطاً متزايدة من دول الخليج العربي نحو إيجاد مخرج سياسي للأزمة يضمن منع إعاقة شحنات النفط والغاز، وتفادي الآثار الكارثية للتصعيد على الاقتصاد العالمي الذي يشهد بالفعل اضطرابات وارتفاعاً حاداً في أسعار الطاقة.