قرر مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، استبعاد قائد الفريق برونو فرنانديز من التشكيلة الأساسية لمواجهة بورنموث المرتقبة، وذلك في أعقاب التصريحات الحادة التي أدلى بها اللاعب عقب الخسارة القاسية أمام كومو بنتيجة (4-1) الأربعاء الماضي، والتي أتمت سبع مباريات متتالية دون أي فوز للفريق.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يجلس فيها النجم البرتغالي (32 عاماً) على مقاعد البدلاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعدما خاض جميع المباريات السابقة أساسياً في مسابقتي الدوري ودوري أبطال أوروبا.
وكان فرنانديز قد انتقد علناً النهج التكتيكي للجهاز الفني عقب لقاء كومو، حيث صرح لشبكة “تي إن تي سبورتس”:
كان قرار الجهاز الفني هو عدم تطبيق الضغط رجلًا لرجل. أعتقد أنه كان ينبغي علينا أن نكون أكثر شجاعة تحت الضغط، وأن نخاطر برفع الضغط إلى مناطق متقدمة لإزعاج المنافس. كان أحد المدافعين يلاحقني حتى نصف ملعبنا، وكان يجب علينا القيام بالأمر ذاته كفريق.”
من جانبه، اعترف كاريك يوم الجمعة بأن مانشستر يونايتد “فقد طريقه”، ورداً على سؤال حول إمكانية سحب شارة القيادة من فرنانديز، قال كاريك: “سأفعل دائمًا ما أراه في مصلحة النادي. لا أعتقد أن الوقت مناسب للخوض في التفاصيل سواء تحدثت مع برونو أو لم أتحدث.”
وتأتي هذه الخطوة في ظل تراجع المردود الهجومي للاعب الوسط البرتغالي؛ ورغم تسجيله 4 أهداف في 11 مباراة هذا الموسم، إلا أن آخر إسهام تهديفي له يعود إلى 10 سبتمبر الماضي خلال الفوز على فريق “صباح” بأربعة أهداف دون رد في دوري أبطال أوروبا.
وعلى الصعيد الشخصي والميداني، يعاني فرنانديز من إصابة طفيفة قلل كاريك من حجم تأثيرها، فيما تواصل شرطة تشيشاير تحقيقاتها في حادثة سرقة تعرض لها منزله مساء الأربعاء الماضي على يد ثلاثة أشخاص مجهولين، بحسب ما أكده المحقق ديف جارفيس.



