في صورة قديمة، تبدو الطفلة مايا ماهر محمود هزاع عبده بملامح بريئة، لم تكن تعلم أن قذيفة ستسرق منها العمر وتطفئ أحلامها الصغيرة.
استُشهدت مايا أمس متأثرةً بجروح أُصيبت بها جراء قصف مليشيات الحوثي قرية كحلان في منطقة صبر بمحافظة تعز، لتنتهي حياة طفلة كان يفترض أن تكبر وتلعب وتحلم، لا أن تصبح صورتها ذكرى موجعة لعائلتها.
رحلت مايا، وبقيت صورتها شاهدةً على طفولة سلبتها الحرب حقها في الحياة، وعلى أحلام لم يُمهلها القصف وقتاً لتنمو.



