تعمل الحكومة بالتنسيق مع السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية، على فتح منفذ لإدخال مساعدات إغاثية عاجلة إلى محافظة تعز، التي تحاصرها مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية، وسط تفاقم الاحتياجات الإنسانية، فيما يُتوقع تسيير قوافل إغاثية خلال الأيام المقبلة.
وقال وزير الشباب والرياضة، رئيس لجنة الإسناد الشعبي والدعم الحكومي للقوات المسلحة، نايف البكري، لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن اللجنة تجري اتصالات مع شركاء دوليين واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتأمين وصول المساعدات إلى تعز، بما يشمل المشتقات النفطية والأدوية والاحتياجات الأساسية.
وأضاف أن محافظة حضرموت ستقدم مساعدات إلى تعز، فيما طلبت اللجنة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تعزيز دعمه للمحافظة، بالتزامن مع استمرار الجهود الحكومية والمجتمعية لتخفيف معاناة السكان والنازحين.
وأشار البكري إلى أن اللجنة تعمل على توسيع نطاق القوافل الإغاثية لتشمل محافظات ومناطق يمنية أخرى تضررت جراء العمليات العسكرية والهجمات الحوثية، بينها لحج والضالع والساحل الغربي وشبوة والجوف ومأرب، إضافة إلى مخيمات النازحين في عدن ولحج.
ولفت إلى أن اليمن يشهد حراكًا مجتمعيًا لمساندة المتضررين من الحرب، في ظل نزوح أكثر من 200 ألف أسرة، مشيدًا بمبادرات أبناء المحافظات في إيواء النازحين وتوفير احتياجاتهم، ومؤكدًا استمرار التنسيق مع السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية لتوسيع نطاق الدعم.
وتعاني مدينة تعز من حصار تفرضه مليشيا الحوثي منذ سنوات، يقيّد حركة السكان ووصول الإمدادات، ويزيد صعوبة توفير الاحتياجات الأساسية. وتأتي التحركات الجديدة وسط مساعٍ لإيصال المساعدات إلى السكان المتضررين والنازحين في المحافظة.



