أطلق الأكاديمي رصين صالح علي الرصين، عضو هيئة التدريس بكلية الإعلام في صنعاء، مناشدة إنسانية للمساعدة في تغطية تكاليف علاجه، إثر وعكة صحية يُخشى أن تكون عودة لجلطة رئوية حادة سبق أن أصيب بها قبل أكثر من ثلاثة أعوام.
وقال الرصين إن الأطباء أبلغوه بإصابته بمرض في الدم يزيد احتمالات تعرضه للتجلطات، موضحاً أن تكلفة ليلة واحدة في المستشفى تجاوزت 100 ألف ريال يمني، بينها نحو 50 ألف ريال أجرة الغرفة، في ظل عجزه عن تحمل نفقات العلاج.
ودرّس الرصين أجيالاً من طلبة الإعلام، بدءاً من الدفعة السابعة وحتى الدفعات الأخيرة، لكنه يجد نفسه اليوم مضطراً لمناشدة الناس لمساعدته في تكاليف العلاج، وسط مخاوف من مغادرة المستشفى مثقلاً بالديون.
وتسلط هذه المناشدة الضوء على معاناة الأكاديميين وأصحاب الكفاءات والموظفين والمواطنين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث تتفاقم الأعباء المعيشية وتتراجع القدرة على تحمل تكاليف العلاج، في وقت تواصل فيه قيادات ومشرفو المليشيا مظاهر الثراء والإنفاق الباذخ، بما يعكس اتساع الفجوة بين أوضاع المواطنين وامتيازات الفئة المسيطرة على مؤسسات الدولة ومواردها.
ونشر الرصين بيانات حساباته ووسائل التحويل لاستقبال المساعدات، داعياً إلى مساندته في تغطية تكاليف العلاج، وإنقاذ حياته من تداعيات المرض والديون.



