هل نبدو نخبة يمنية سلبية في هذا الزمن؟!
علي العمراني البرلماني والسفير السابق أتذكر، ونحن في مجلس النواب، أنه كان يُفترض فينا، نحن أعضاء الحزب الحاكم، أن نؤيد ما يأتي من الحكومة، ولو كنا نراه في غير مصلحة البلد أحيانًا! أما المعارضة فقد كان
علي العمراني البرلماني والسفير السابق أتذكر، ونحن في مجلس النواب، أنه كان يُفترض فينا، نحن أعضاء الحزب الحاكم، أن نؤيد ما يأتي من الحكومة، ولو كنا نراه في غير مصلحة البلد أحيانًا! أما المعارضة فقد كان
أمير سعيد مرت الأزمان، وطوَّر الغرب المسيحي نظامًا دوليًّا أكثر إحكامًا لإعادة استغفال المسلمين، والسيطرة عليهم، سُمِّي بـ«النظام الدولي»، وتجلَّى في «عُصْبة الأمم» التي أُنْشِئَتْ في أعقاب الحر
أسعد طه (1) لو عاد بي الزمن إلى عام 1992، لاخترت وأنا في البوسنة والهرسك أن أكتب رواية، لا أن أكون مراسلا في حربها! صحيح أن واجب الوقت هو ما يفعله المراسلون في أي حرب، يرسلون تقاريرهم الإخبارية والتي
أنور بن قاسم الخضري لا زالت هناك عقول تحاول محاربة النظام الجمهوري والديمقراطية (باعتبارها آليَّة لإدارة الخلافات السياسية وحسم النزاعات على السلطة والتشارك فيها)؛ علمًا بأنَّ هذه الأوصاف لا تناقض الد
د. محمود الحنفي منذ قيامها، اعتمدت إسرائيل على منهجية الخداع كأداة لإدارة الصراع: وعود بالسلام يقابلها تمدد الاستيطان، انسحابات شكلية تتحول إلى حصار خانق، وهدن إنسانية تُستغل لشراء الوقت والمضي قدما ب
· أنور بن قاسم الخضري يشاء الله تعالى بتدبيره أن تكون المعركة في فلسطين من القساوة والشراسة ما يلفت أنظار شعوب الأرض من أقصى الشرق، في كوريا واليابان ونيوزيلندا، حتى أقصى المغرب في كندا والولايات المت
محمد العلائي من سوء حظ اليمن أو من حسن حظه، لا أدري، أن وضعه وتكوينه لم يسمحا أبداً بنشوء مركز سياسي يحتفظ بهيمنة منتظمة على البلاد كلها، قرناً بعد قرن، دون انقطاع. لو وُجد مثل هذا المركز، لكان حال ال
أبو يعرب المرزوقي وثيقة لو كانت لصالح اليهود لترجمت إلى جميع لغات العالم، ولسمع بها كلّ الناس، وأراهن بأن (٩٩٪) من المسلمين عامَّة، والعرب خاصَّة لم يسمعوا بها. هناك قرار محكمة دولية قبل 93 عاماً وأثن
· أنور بن قاسم الخضري ما الذي يدفع حاكمًا بشرًا عاديًّا لأن يقول لشعبه: أنَّا ربُّكم الأعلى! في حين أنَّه يعلم قبل شعبه، أنَّه مخلوق مثلهم، تنقَّل في الخلقة مِن النطفة حتَّى أصبح بشرًا سويًّا، و
مصطفى الجبزي بيان مجموعة هايل سعيد جاء منطقيًا من منظور تجاري – اقتصادي، ويعبر عن مخاوف كبار تجار البلاد، إلا أنه صدر في توقيت سيئ وبصيغة غير مناسبة للتعبير عن الهواجس المرتبطة بتقلبات الأسعار نتيجة ا