أثار ظهور منظومة صاروخية مضادة للدروع يُعتقد أنها أمريكية الصنع، خلال عمليات عسكرية لمليشيات الحوثي في اليمن، تساؤلات بشأن مصادر حصول الجماعة على أسلحة متطورة، ومدى اتساع شبكات التهريب التي تمدها بالمعدات العسكرية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن السلاح الظاهر يشبه منظومة الصواريخ الأمريكية «إم 47 دراغون» (M47 Dragon)، وهي منظومة موجهة مضادة للدروع، صُممت لاستهداف المركبات والمدرعات، ويمكن أن تمنح مستخدمها قدرة قتالية مؤثرة في المواجهات البرية المباشرة.
ويكتسب ظهور هذه المنظومة أهمية خاصة في ظل اتهامات لمليشيات الحوثي باستخدام أسلحة متطورة في هجماتها ضد أهداف وقوات سعودية، رغم تحالف الرياض مع واشنطن، ما يثير تساؤلات بشأن كيفية وصول سلاح أمريكي محتمل إلى الجماعة المدعومة من إيران.
ويعيد ظهور السلاح فتح ملف تهريب الأسلحة إلى مليشيات الحوثي، والجهات التي تقف وراء نقلها وتوفيرها، ومدى قدرة شبكات الإمداد على إيصال معدات عسكرية متطورة إلى مناطق سيطرة الجماعة.
ولم تُحسم هوية المنظومة من المعلومات الواردة وحدها؛ لذلك استخدمتُ «يُعتقد» و«يشبه» بدلاً من الجزم بأنها منظومة «إم 47 دراغون» أمريكية الصنع، كما أن ظهورها لا يثبت وحده مصدر وصولها إلى مليشيات الحوثي.



