في موقف يجسد شجاعة المرأة التعزية ومشاركتها في مواجهة الحرب، ظهرت تغريد الشرعبي في مقطع فيديو وهي تحمل بندقية زوجها وتقف في موقعه الدفاعي «المترس» أمام منزلهما، بعدما أنهكه السهر والمرابطة ثلاثة أيام متواصلة دفاعاً عن الحي والمدينة.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن زوج تغريد، وهو أحد أفراد المقاومة الشعبية، ظل مرابطاً في المترس ثلاث ليالٍ دون نوم أو راحة، قبل أن يغلبه التعب في ساعات الليل المتأخرة.
وعندما خرجت تغريد ورأت الإرهاق على وجهه، طلبت منه الدخول إلى المنزل والنوم، مؤكدة أنها ستتولى الحراسة مكانه، وقالت له: «ادخل أنت نَم.. وأنا باحرس المدينة عنّك».
وتسلّمت تغريد موقع المرابطة، وحملت البندقية لتواصل الحراسة بدلاً عن زوجها، في موقف لقي إشادة واسعة، واستعاد صورة حضور المرأة التعزية في مواجهة الحرب والدفاع عن أسرتها ومدينتها.
وتختصر هذه الواقعة جانباً من أدوار النساء في تعز خلال سنوات الحرب، حيث لم يقتصر حضورهن على مواجهة آثار القتال، بل امتد في بعض الحالات إلى المشاركة المباشرة في حماية الأحياء ومساندة المدافعين عن المدينة.
https://www.facebook.com/reel/1437202552812246



