أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، بتصريحات لافتة من المكتب البيضاوي أشار فيها إلى اتصالات واجتماعات دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس لإبرام تسوية سياسية و”صفقة سلام كبرى”.
وتستهدف هذه المساعي إنهاء النزاعات المسلحة والملفات العسكرية المعقدة التي تشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا وإيران، حيث يرغب البيت الأبيض في إيجاد صيغة ختامية للتفاوض وتوجيه الخيارات النفعية نحو قمة مجموعة العشرين المرتقبة.
وأوضح ترامب في حديثه للصحفيين أن الجانب الإيراني يواصل إرسال إشارات ورغبة في الاستمرار بالطاولة التفاوضية رغم الضغوط الاقتصادية الممارسة عليه.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن واشنطن تملك متسعاً من الوقت ولست في عجلة من أمرها لإتمام الاتفاق دون الحصول على شروط تضمن تقييد البرنامج النووي الإيراني وتأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز، معتبراً أن الضغوط الميدانية المتزايدة ستدفع الأطراف في النهاية لتقديم التنازلات المرجوة.
وعلى صعيد الملف الأوكراني، أفادت تقارير دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية تضغط عبر مبعوثين خاصين لعقد جولات تفاوضية بين موسكو وكييف تمهيداً لوضع جدول زمني يبدأ بوقف إطلاق نار جزئي ومحلي في مناطق المواجهة لتسهيل الممرات الإنسانية، وصولاً إلى طرح وثيقة سلام رسمية موازية لأعمال قمة مجموعة العشرين المقرر انعقادها خلال شهر ديسمبر.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية المتزامنة في ظل وسائط إقليمية ودولية تقودها دول مثل تركيا وباكستان وقطر لرأب الفجوة بين الأطراف، وسحب فتيل التصعيد العسكري الشامل في المنطقة وحماية الاقتصاد العالمي من أي ارتدادات لأسواق الطاقة.



