قال الباحث السياسي زايد جابر إن السلاح يمثل ركناً أصيلاً في عقيدة مليشيات الحوثي منذ عام 2004، معتبراً أن اعتمادها عليه يرتبط بافتقارها إلى الشعبية، وعدم قدرتها على الوصول إلى الحكم عبر المسار السياسي.
وأوضح جابر، في حديث لقناة «الحدث»، أن مؤسس الجماعة حسين الحوثي أقر بأنهم لن يتمكنوا من بلوغ الحكم عبر السياسة حتى لو انتظروا ألف عام، في إشارة إلى ما وصفه باعتماد الجماعة على القوة المسلحة للوصول إلى السلطة.
وأضاف أن مليشيات الحوثي تتبنى مواقف متشددة تجاه مكة والمدينة، وتعتبرهما، بحسب قوله، «دار حرب»، كما أسقطت فريضة الحج عن أتباعها.
وأشار الباحث السياسي إلى أن الجماعة تستغل شعارات محاربة الولايات المتحدة وإسرائيل لتجنيد أطفال المدارس والزج بهم في جبهات القتال، لافتاً إلى أن بعض علماء الجماعة يرون أن تدمير تعز أو ما يسمونه «فتحها» أولى من التوجه إلى تحرير فلسطين.
وتسلط تصريحات جابر الضوء على التناقض بين الشعارات التي ترفعها مليشيات الحوثي بشأن فلسطين، وبين أولوياتها العسكرية وممارساتها في الداخل اليمني، وفق ما أورده في المقابلة.



