أخبار اليمن

وكيل أول تعز يؤدي صلاة الجمعة في جامع السعيد ويشارك في تشييع عدد من شهداء الجيش والمقاومة

أدى وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، اليوم الجمعة، صلاة الجمعة في جامع السعيد بمدينة تعز، بحضور عدد من القيادات العسكرية والأمنية ومسؤولي السلطة المحلية، قبل مشاركته في تشييع جثامين عدد من شهداء القوات المسلحة والمقاومة الشعبية.

ودعا إمام وخطيب الجامع، الشيخ الدكتور حسن الأسدي، خلال خطبتي الجمعة، القبائل والعشائر اليمنية والعربية إلى اتخاذ موقف إزاء الحصار والانتهاكات التي تتعرض لها محافظة تعز، مطالباً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فاعلة لإنهاء الحصار ووقف استهداف المدنيين.

وأكد الأسدي أهمية الالتفاف الشعبي والمجتمعي حول القوات المسلحة والمقاومة الشعبية المرابطتين في الجبهات، مشيداً بصمودهما وتضحياتهما في الدفاع عن الوطن والكرامة والحرية. كما وجّه رسالة شكر للقيادة السياسية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وللمملكة العربية السعودية، تقديراً لمواقفها الداعمة لليمن.

وعقب الصلاة، شُيّعت جثامين عدد من شهداء القوات المسلحة والمقاومة الشعبية الذين قُتلوا في جبهات القتال خلال المواجهات مع مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث تقدم موكب التشييع الوكيل المخلافي، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية ومسؤولي السلطة المحلية، وسط حضور أسر الشهداء وجموع من المواطنين.

وأُديت الصلاة على جثامين الشهداء في جامع السعيد، قبل مواراتها الثرى في مقبرة الشهداء بمدينة تعز.

وقدم المخلافي التعازي والمواساة لأسر الشهداء وذويهم، ناقلاً تعازي قيادة السلطة المحلية، ممثلة بمحافظ المحافظة نبيل شمسان، مؤكداً أن تضحياتهم ستظل حاضرة في مسيرة الدفاع عن الحرية والكرامة.

وعقب التشييع، شارك المخلافي ومسؤولون في السلطة المحلية وقيادات حزبية وسياسية في وقفة احتجاجية بمدينة تعز، تنديداً باستمرار الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية على المدينة، وما يرافقه من قصف وقنص واستهداف للمدنيين.

وطالب بيان الوقفة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية لرفع الحصار وفتح الطرق الرئيسية أمام حركة المواطنين، محمّلاً المليشيا الحوثية المسؤولية عن التداعيات الإنسانية المترتبة عليه.