تصاعدت الخلافات بشأن مستقبل الألوية التهامية في الساحل الغربي، وسط اتهامات باستغلال الأموال لاستقطاب القيادات العسكرية وكسب ولائها، بالتزامن مع تحركات لإعادة ترتيب النفوذ داخل هذه القوات وفصلها إداريًا وعسكريًا عن المقاومة الوطنية التي كان يقودها طارق صالح.
وفي تسجيل مصوّر، اتهم أبو تهامة الزرنوقي، الذي عرّف نفسه بأنه أحد جنود الألوية التهامية في الساحل الغربي، عمار صالح بدفع مبالغ مالية تتجاوز 100 ألف ريال سعودي لبعض القيادات التهامية، بهدف حشد القوات لصالح شقيقه طارق صالح.
وربط الزرنوقي هذه التحركات بالتنافس على النفوذ داخل الألوية التهامية بين الأطراف المعنية، متحدثًا عن محاولات لاستقطاب القيادات والأفراد وإعادة تشكيل الولاءات العسكرية في المنطقة.
وأشار إلى أن القيادي التهامي مدين القبيصي يقود الطرف الآخر في هذا التجاذب، كما تحدث عن تعيين زايد منصر قائدًا للقوات التهامية، عازيًا هذه التطورات إلى خلافات سياسية بين طارق صالح ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وتكشف الاتهامات الواردة في التسجيل عن تصاعد الخلاف بشأن قيادة الألوية التهامية ومستقبل ارتباطها العسكري والإداري، وسط مزاعم عن استخدام المال وسيلةً للتأثير في ولاءات القيادات، دون توفر تأكيد مستقل بشأن صحة الاتهامات أو المبالغ المذكورة.



