أخبار المنطقة

هدم وتفجير منازل وتجريف أراضٍ.. الاحتلال يصعّد عدوانه بالضفة

هدم وتفجير منازل وتجريف أراضٍ.. تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية

فلسطين _ الوعل اليمني

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، عبر هدم منازل وتفجير أخرى، وتجريف أراضٍ زراعية واقتلاع أشجار مثمرة، إلى جانب الاقتحامات والاعتقالات، في إجراءات تطال مساكن الفلسطينيين ومصادر رزقهم.

وفي قرية الولجة، شمال غرب بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال بناية سكنية مأهولة مكونة من ثلاثة طوابق، تعود للأشقاء يحيى ومصطفى وحمزة ومحمد يوسف رباح، وتبلغ مساحة كل طابق نحو 170 مترًا مربعًا.

وأفادت مصادر محلية بأن البناية تؤوي خمس أسر تضم 12 فردًا، ما يهدد بفقدانها مساكنها. كما جرفت قوات الاحتلال أرضًا زراعية تبلغ مساحتها نصف دونم، تعود للمواطن خالد موسى الأعرج، واقتلعت أكثر من 50 شجرة مثمرة من الزيتون واللوزيات.

ولم تقتصر الأضرار على ذلك، إذ هدمت القوات جدارًا استناديًا ودرجًا، ودمرت خزانات مياه في الموقع، في اعتداء طال المساكن والأراضي الزراعية ومرافقها.

وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، هدمت قوات الاحتلال منزلًا وفجرت آخر، بعد اقتحام البلدة برفقة آليات عسكرية وجرافات، وإجبار سكان منازل في المنطقة الغربية على إخلائها.

وذكرت مصادر أمنية أن المنزلين يعودان للمعتقلين إبراهيم عبد الكريم داوود وزكريا محمد داوود، وتبلغ مساحة كل منهما نحو 150 مترًا مربعًا، فيما هدمت القوات أحدهما وزرعت عبوات ناسفة داخل الآخر قبل تفجيره.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية في البلدة، وما تخلّفه من أضرار في ممتلكات الفلسطينيين وتهديد لاستقرار العائلات التي تضطر إلى إخلاء منازلها تحت الضغط العسكري.

وفي محافظة جنين، شرعت قوات الاحتلال بتجريف أراضٍ زراعية في المنطقة الشمالية الشرقية من قرية طورة، المحاذية لجدار الفصل العنصري جنوب غرب المحافظة.

وقال رئيس مجلس قروي طورة، مؤيد أحمد صادق قبها، إن الأراضي المستهدفة تعود للمواطنين خضر فارس قبها وفيصل عبادي وأيمن عبادي ومنصور عبادي، وتضم أشجار زيتون معمّرة وأراضي زراعية.

وأوضح أن الجهات المختصة والارتباط الفلسطيني جرى التواصل معها لمتابعة ما يحدث، مشيرًا إلى أن أسباب التجريف لم تتضح، رغم عدم تلقي أصحاب الأراضي إخطارات مسبقة باستهدافها.

وفي نابلس أيضًا، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين خلال قطف ثمار الزيتون في بلدة برقة شمال غرب المدينة، فيما اقتحمت قرية المغير شمال شرق رام الله، وداهمت عشرات المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

أما في القدس المحتلة، فاقتحمت قوات الاحتلال حي الأعرج في بلدة السواحرة الشرقية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون الإبلاغ عن إصابات.

وفي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي موسى الأعور على هدم منزله في حي عين اللوزة، في إطار سياسة الهدم الذاتي التي تفرضها على الفلسطينيين بذريعة البناء دون ترخيص.

ويواجه الفلسطينيون في القدس صعوبات في الحصول على تراخيص البناء، فيما تضطر عائلات إلى هدم منازلها بنفسها لتجنب تكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها سلطات الاحتلال إذا نفذت جرافاتها العملية.

وتتواصل هذه الاعتداءات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بين هدم المنازل وتجريف الأراضي الزراعية والاقتحامات والاعتقالات، بما يفاقم معاناة الفلسطينيين ويهدد حقهم في السكن وأراضيهم ومصادر عيشهم.