أخبار المنطقة

تحذيرات أمريكية جديدة في السعودية.. قيود على تنقل الموظفين واستئناف جزئي للرحلات في الرياض

صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها الاحترازية لحماية موظفيها في المملكة العربية السعودية، على خلفية المخاوف الأمنية المرتبطة بالهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت مطارات ومنشآت حيوية في المملكة، بالتزامن مع عودة محدودة لحركة الطيران في العاصمة الرياض.

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأنها أصدرت توجيهات بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم السعودية اعتباراً من 23 أكتوبر، استجابة للمخاطر الأمنية التي قالت البعثة الأمريكية إنها ناجمة عن هجمات ميليشيا الحوثي على المطارات المدنية والبنية التحتية الحيوية، محذرة من إمكانية اتساع نطاق التصعيد خلال فترة وجيزة.

وفي تنبيه أمني صدر يوم 25 أكتوبر، فرضت البعثة الأمريكية قيوداً إضافية على تحركات موظفي الحكومة الأمريكية داخل المملكة، إذ أصبح استخدام أي مطار يتطلب الحصول على موافقة مسبقة من رئيس البعثة، وذلك في أعقاب الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي شهدتها مطارات سعودية مؤخراً.

وعلى صعيد حركة الطيران، بدأ مطار الملك خالد الدولي في الرياض استئناف عملياته بصورة جزئية، مع تسيير رحلات داخلية وأخرى دولية محدودة عبر شركات الطيران الوطنية، فيما لا تزال حركة الملاحة في مطاري جدة والدمام تواجه بعض التأخيرات وإلغاء عدد من الرحلات.

وفي تطور ميداني متصل، أعلن التحالف اعتراض صاروخ كان متجهاً نحو العاصمة الرياض، إلى جانب اعتراض عشرة صواريخ استهدفت مناطق في جنوب المملكة، في ظل استمرار الإجراءات الأمنية لمواجهة التهديدات الجوية.

وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الحذر الإقليمي، مع استمرار المخاوف من تأثير التصعيد العسكري على أمن المنشآت الحيوية وحركة الطيران المدني، فضلاً عن انعكاساته المحتملة على حركة السفر والتنقل في المنطقة.