أخبار المنطقة

هجمات دموية للمستوطنين بالضفة والقدس.. إصابات خطيرة واحتجاز مواطنين واقتحام للأقصى بحماية الاحتلال 

اعتداءات المستوطنين بالضفة والقدس: إصابات واحتجاز ومطاردة

فلسطين_ الوعل اليمني

أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، بينهم مواطن نُقل إلى العناية المكثفة، جراء اعتداءات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، فيما احتُجز آخرون قبل الإفراج عنهم، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والتضييق على الفلسطينيين في القدس المحتلة.

ففي محافظة الخليل، اقتحم مستوطنون منطقة أهريبه النبي في مسافر يطا، واعتدوا على أفراد من عائلة فلسطينية باستخدام أدوات حادة، ما أسفر عن إصابتهم بجروح في الرأس والوجه. ونُقل المصابون إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج، قبل تحويل المواطن سعيد ماجد رشايدة إلى مستشفى الأهلي، حيث أُدخل العناية المكثفة نظرًا لخطورة إصابته.

وفي محافظة سلفيت، اعتدى مستوطنون، الليلة الماضية، على مواطنين في منطقة الظهور ببلدة دير استيا، شمال غرب المحافظة، واحتجزوا عددًا منهم.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين، القادمين من بؤرة استيطانية في المنطقة، اعترضوا طريق المواطنين واعتدوا عليهم، واحتجزوا نائل ريان وعزام ذياب وأحمد خلف وداود زيادة، قبل الإفراج عنهم لاحقًا.

وفي حادثة أخرى جنوب نابلس، أُصيب مواطن بجروح ورضوض إثر انقلاب مركبته خلال مطاردة مستوطنين له بين بلدتي بيتا وعقربا.

وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن مستوطنين هاجموا مركبة المواطن وطاردوها، ما أدى إلى انقلابها وإصابة سائقها.

أما في الأغوار الشمالية، فنفذ مستوطنون جولات استفزازية بين مساكن المواطنين في تجمع الحديدية، وسط مخاوف الأهالي من تداعيات هذه التحركات على سلامتهم وممتلكاتهم.

اقرا أيضاً: اعتقال مرشح أمريكي وتشريد 35 مقدسياً.. تصعيد إسرائيلي واسع وموسم الزيتون تحت مقصلة الاستيطان 

وفي القدس المحتلة، واصل مستوطنون اقتحام المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وسط قيود مفروضة على وصول المصلين الفلسطينيين، واحتجاز هويات بعضهم عند بوابات المسجد وإبعاد آخرين عنه.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد الهجمات الاستيطانية على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اقتحامات قوات الاحتلال للمدن والبلدات الفلسطينية، وما يصاحبها من مداهمات واعتقالات وتقييد لحركة المواطنين، بما يفاقم المخاطر التي تواجه التجمعات الفلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة والقدس.