تعرّض أحد مشرفي مليشيات الحوثي للسخرية، بعدما استغل لحظة تشييع أحد مقاتلي الجماعة للادعاء بأنه أوصى بالتبرع بممتلكاته للقوة الصاروخية التابعة للمليشيات.
لكن الادعاء قوبل بردّ ساخر من الحاضرين: «خلّينا ندفنه وبعدها يحلّها الله»، في مشهد يسلّط الضوء على التناقض بين الخطاب التعبوي للمليشيات وموقف الحاضرين من وصية المقاتل المزعومة.



