لم تكن دموع المشجعة اليمنية التي ظهرت عقب الانتصار الكبير للمنتخب الوطني على البحرين مجرد تعبير عن فرحة رياضية، بل عكست مشاعر عميقة من الحب والفخر بالوطن والمنتخب الذي حمل اسم اليمن في منافسات خليجي 27.
وبينما كان لاعبو المنتخب يحتفلون بالفوز بخمسة أهداف مقابل هدفين، خطفت المشجعة الأنظار بتأثرها الشديد، إذ لم تتمالك دموعها وهي تتابع المنتخب اليمني يحقق انتصارًا لافتًا ويرفع علم بلاده في الملعب.
المشهد وصل إلى أفراد بعثة المنتخب، الذين تفاعلوا مع مشاعر المشجعة، ورأوا فيها نموذجًا للجمهور اليمني الذي يظل حاضرًا خلف منتخبه، في السراء والضراء، ويجد في انتصاراته مساحة للفرح والأمل.
وتعبيرًا عن تقديرهم لموقفها، وجهت بعثة المنتخب، ممثلة بنائب رئيس البعثة محمد الشومي، دعوة للمشجعة لزيارة اللاعبين في مقر إقامتهم والتقاط صورة جماعية معهم، في لفتة تعكس تقدير اللاعبين للجماهير التي تقف إلى جانبهم.
وفي النهاية، تحولت دموع تلك المشجعة إلى مشهد يلخص علاقة اليمنيين بمنتخبهم؛ فرحة بانتصار رياضي، وفخر براية وطن، ومشاعر صادقة لا تحتاج إلى كثير من الكلمات.اليمن يجمعنا.. والمنتخب فرحتنا.



