بدأت اليوم الأربعاء المرحلة الثالثة في احتجاجات نقابة معلمي وتربويي حضرموت الساحل، وهي مرحلة الإضراب الكلي في مدارس ومرافق التربية.
وأعلنت النقابة أمس الثلاثاء، في بيان لها، الانتقال إلى المرحلة الثالثة من التصعيد، بدءً من اليوم، داعيةً المعلمين إلى الامتناع عن المهام التعليمية والإدارية والاستمرار في الإضراب حتى تحقيق مطالبهم.
وقالت أن قرار الإضراب جاء عقب تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من التصعيد، والمتمثلتين في رفع الشارات الحمراء والإضراب الجزئي، مشيدة بما وصفته بالالتزام والانضباط في تنفيذ المرحلتين.
وأوضحت أن الإضراب الكلي يشمل الامتناع التام عن أداء جميع المهام التعليمية والإدارية في مدارس ومرافق التربية والتعليم بمديريات ساحل حضرموت.
وأكدت النقابة استمرار الإضراب حتى تحقيق مطالب المعلمين والتربويين كاملة، وصدور بيان رسمي منها بشأن رفع الإضراب أو تعليقه.
ودعت النقابة المعلمين والتربويين إلى الالتزام بالحضور إلى مقار العمل والتوقيع في حافظة الدوام، كما دعت مديري المدارس إلى عدم التمييز في التعامل بين المضربين وغير المضربين.
وأشارت إلى أن القوانين تكفل للموظفين حق التنظيم النقابي، محملة كل شخص مسؤوليته القانونية والأخلاقية عن تصرفاته.
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على مواصلة التصعيد، قائلة إن وحدة المعلمين وتضامنهم يمثلان الطريق لتحقيق مطالبهم.



