أخبار اليمن

مصادر تكشف عن وصول 75 خبيرًا عسكريًا من إيران إلى الحوثيين خلال عام

تتزايد مخاطر إيران على أمن اليمن وسيادته، حيث تتكشف الأحداث كل يوم، عن علاقة ترابط ومصالح عسكرية، هدفها الأساسي استمرار الحرب في اليمن، واستمرار معاناة الشعب اليمني، في سبيل الاستقواء الإيراني بمحور المقاومة وبالأخص الحوثيين.

وفي هذا الصدد كشفت مصادر مطلعة أن 75 خبيرا عسكريا إيرانيا وصلوا إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، منذ منتصف العام الماضي وحتى يوليو 2026، في تحرك قالت المصادر إنه يهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية والاستخبارية للجماعة، خصوصا في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. 

وذكرت المصادر أن قيادة الحرس الثوري الإيراني وزعت على الخبراء مهاما عسكرية ولوجستية متخصصة، تشمل إدارة العمليات البحرية، وتطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيرة، وتعزيز قدرات الجماعة في مجال الرصد والتتبع والتعامل مع أنظمة المراقبة الإقليمية والدولية، وفق يمن فيوتشر. 

وقالت المصادر إن أحدث دفعة ضمت 25 عسكريا إيرانيا، إضافة إلى محمد جلال فيروزنيا، السفير الإيراني الأسبق لدى اليمن في تسعينيات القرن الماضي، والذي شغل سابقا منصبا مرتبطا بملف الخليج في وزارة الخارجية الإيرانية. 

ووفقا للمصادر، وصلت المجموعة إلى مطار الحديدة في 13 يوليو 2026 على متن طائرة تابعة لشركة «ماهان إير»، بعدما غيرت الطائرة وجهتها من مطار صنعاء، قبل نقل أفراد المجموعة برا إلى العاصمة. 

ويشير وجود فيروزنيا ضمن الدفعة، بحسب المصادر، إلى أن المهمة لا تقتصر على تقديم الدعم الفني، وإنما تشمل أيضا جوانب تتصل بالتخطيط والتنسيق والإشراف على بعض الأنشطة العسكرية للجماعة. 

وتتركز مهام الخبراء، وفقا للمصادر، على تطوير إدارة العمليات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ورفع كفاءة غرف العمليات والتخطيط الميداني، إلى جانب استخدام تقنيات متقدمة في التوجيه والتنسيق الاستخباري. 

كما تشمل المهام المعلنة تطوير قدرات الصواريخ الباليستية وتحسين أساليب توجيهها وإطلاقها، ورفع كفاءة الطائرات المسيرة، فضلا عن تطوير الزوارق المسيرة عن بعد والألغام البحرية. 

وأضافت المصادر أن الخبراء يعملون كذلك على تعزيز القدرات الاستخبارية والتكتيكية لمليشيا الحوثي، بما يساعدها، وفق المصادر، على تضليل أنظمة التتبع والتعامل مع عمليات الرصد الجوي والاستخباري الإقليمي والدولي.