بحثت جلسة تفاوضية مصغرة في محافظة الضالع سبل تعزيز حماية المدنيين والحد من إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، بمشاركة قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات مجتمعية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
وترأس الجلسة مدير عام شرطة محافظة الضالع، العميد الركن عيدروس عبدالرحيم الثوير، ونظمتها مؤسسة عدن للحقوق والتنمية بالشراكة مع مركز المدنيين في ظل الصراع «سيفيك».
وأكد الثوير أهمية تكامل الجهود الرسمية والأمنية والعسكرية والمجتمعية للحد من إطلاق النار في المناسبات، باعتبارها ممارسة تهدد سلامة المدنيين، مشددًا على ضرورة تعزيز الوعي والالتزام بالقوانين المنظمة لحمل السلاح واستخدامه.
وشارك في الجلسة رئيس العمليات المشتركة العميد عبدالله مهدي سعيد، ونائبه العميد حسن الأعرج، ومدير أمن المحافظة العميد عيدروس عبدالرحيم الشاعري، ورئيس مؤسسة عدن للحقوق والتنمية مروان الشاعري، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات العسكرية والأمنية وممثلي المجتمع المدني.
وتركزت النقاشات على وضع إجراءات عملية للحد من إطلاق النار في المناسبات، وتعزيز مسؤولية الجهات الأمنية والمجتمعية في حماية المدنيين، إلى جانب تنظيم سلوك القوات المسلحة والأمن بما يتوافق مع متطلبات حماية السكان.
وخرجت الجلسة بإقرار آلية تنفيذية لمواجهة إطلاق النار في المناسبات، وميثاق شرف مجتمعي، ومدونة قواعد سلوك للقوات المسلحة والأمن، إضافة إلى عدد من التوصيات التي من المقرر متابعتها وتنفيذها خلال المرحلة المقبلة.



