روى الطبيب الأمريكي مارك بيرلموتر تفاصيل مأساوية عن طفلة فلسطينية تبلغ من العمر خمس سنوات، قال إنها خضعت لعملية بتر في أحد أطرافها داخل قطاع غزة في ظل النقص الحاد في الإمكانات الطبية.
وأوضح بيرلموتر أن الطفلة خضعت للعملية دون توفر تخدير كافٍ، ولم يكن أمام الفريق الطبي سوى محاولة تخفيف ألمها من خلال قيام أحد الأطباء بالغناء لها أثناء العملية.
وأشار إلى أن الطفلة بقيت مستيقظة خلال عملية البتر، في وقت كانت فيه المستشفى مكتظة بالأطفال المصابين، مؤكداً أنه شاهد عشرات الأطفال الذين فقدوا أطرافهم جراء الحرب والظروف الإنسانية القاسية.
وقال الطبيب إنه وجّه رسالة إلى أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، داعياً إلى الضغط من أجل وقف إطلاق النار بصورة عاجلة ووضع حد لمعاناة المدنيين.
وأكد بيرلموتر أن الوضع الإنساني والطبي في القطاع يتطلب تدخلاً عاجلاً، محذراً من استمرار سقوط الضحايا وتفاقم معاناة الأطفال والمرضى في ظل تدهور الخدمات الطبية ونقص المستلزمات الأساسية.



