استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمال غربي سوريا بـ 8 ضربات جوية ركزت على المدرج الرئيسي ومستودعات داخل القاعدة.
وأكد مصدر عسكري سوري عبر قناة “الإخبارية” الرسمية وقوع الهجوم الفجري، مشيرًا إلى أن القصف تسبب في أضرار مادية وهيكلية بالمدرج وبنية المطار دون تسجيل إصابات بشرية بين العاملين في القاعدة أو الأهالي في القرى المجاورة.
وأظهرت تحليلات صور الأقمار الصناعية الملتقطة للمطار وقوع الهجوم بعد أسابيع من أعمال ترميم وتأهيل مكثفة شهدها المدرج الرئيسي البالغ طوله ثلاثة كيلومترات.
وتُعد القاعدة العسكرية التي تقع على بُعد نحو 70 كيلومترًا من الحدود التركية و27 كيلومترًا شرقي مدينة سراقب موقعًا استراتيجيًا يربط بين محافظات إدلب وحلب وحماة. وأدانت وزارة الخارجية السورية بالغارات الإسرائيلية واعتبرتها عدوانًا غير مبرر وانتهاكًا صارخًا لسيادة البلاد ووحدة أراضيها.
وحمّلت دمشق إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري، محذرة من مساعي تقويض جهود الاستقرار في المنطقة ومطالبة مجلس الأمن الدولي بموقف حازم لإدانة هذه الاعتداءات المتكررة.
وعلّق المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، على الهجوم واصفًا الغارات الإسرائيلية على المطار بأنها “تصعيد غير ضروري” لا يخدم تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشار باراك إلى أن الحكومة السورية أبدت التزامًا بضبط النفس وتجنب المواجهة، مؤكدًا أن واشنطن تُشجع خيار الحوار والدبلوماسية لتفادي التوترات العسكرية الحادة في المنطقة.



