أخبار المنطقة

نزوح 5 آلاف سوداني إلى تشاد بسبب اشتباكات غرب دارفور

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، عن موجة نزوح جديدة شملت أكثر من 5,135 شخصاً ينتمون إلى 10 قرى في محلية سربا بولاية غرب دارفور.

وجاء هذا الفارين الجدد إثر تجدد الاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية في منطقة “بئر سليبة” الحدودية، حيث اضطرت غالبية الأسر المتضررة للفرار عبر الحدود المقابلة باتجاه الأراضي التشادية بحثاً عن الأمان.

وتُعد منطقة “بئر سليبة” -المعروفة بموقعها الاستراتيجي شمال مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور- مسرحاً لمعارك متكررة بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى.

وأفادت المصادر الرسمية وحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، بأن القوات المسلحة السودانية تصدت لهجوم واسع النطاق شنته قوات الدعم السريع على المحور المحيط بالمنطقة، مما أسفر عن مواجهات عنيفة أجبرت القرويين على ترك منازلهم.

وتأتي هذه الموجة الأخيرة كجزء من سلسلة تصاعدية في وتيرة الهجمات والانفلات الأمني بالمنطقة؛ إذ سبق للمنظمة الأممية أن سجلت نزوح قرابة 6,600 شخص من 11 قرية أخرى في محلية سربا قبل أيام قليلة فقط من هذه الأحداث.

وتسبب هذا التردي الميداني المتواصل في تفاقم الضغوط على المناطق الشرقية في تشاد، والتي تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين المกระจين في المعسكرات الحدودية في ظل نقص حاد في الإمدادات الإغاثية والخدمات الأساسية.

تصل هذه التطورات لتلقي بظلالها على الأزمة الإنسانية الشاملة في السودان، حيث تشير التقديرات الأممية والدولية إلى تجاوز أعداد النازحين واللاجئين حاجز 13 مليون شخص داخل البلاد وخارجها منذ اندلاع الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل 2023.