أخبار اليمن

شاب يمني يثير تفاعلًا واسعًا بعد مشاركته تفاصيل انتقاله من السعودية إلى بلجيكا

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تفاعلًا كبيرًا مع قصة الشاب اليمني حسين أحمد عوض، الذي روى رحلته من سنوات العمل الشاق في المملكة العربية السعودية إلى الاستقرار في بلجيكا، حيث تمكن من تحويل شغفه برياضة الجمباز إلى بداية جديدة في حياته.

وبحسب ما نشره حسين، فقد غادر اليمن قبل أعوام بحثًا عن فرصة لتحسين أوضاعه المعيشية، وعمل في عدد من المهن البسيطة، من بينها قطاع البناء والعمل في أحد البوفيهات، مواصلًا في الوقت نفسه ممارسة رياضة الجمباز رغم ضغوط الحياة والغربة.

ومع استمرار جهوده، نجح في الانتقال إلى بلجيكا، حيث واصل تدريباته الرياضية وبدأ مشاركة يومياته عبر حساباته على مواقع التواصل، الأمر الذي لاقى اهتمامًا وتفاعلًا من متابعين داخل أوروبا وخارجها.

غير أن المحتوى الذي ينشره لم يخلُ من الجدل، إذ تعرض لانتقادات من بعض المستخدمين اليمنيين الذين اعتبروا أن استعراض تفاصيل حياته الجديدة في أوروبا يحمل طابع التفاخر.

وفي مواجهة تلك الانتقادات، أوضح حسين أن انتقاله إلى بلجيكا جاء بعد سنوات من العمل والاجتهاد، مؤكدًا أن رحلته كانت ثمرة جهده الشخصي، وأن من حقه مشاركة تجربته مع الآخرين.

وقال في رسالة تداولها ناشطون: “سافرت بمالي الخاص بعد سنوات من التعب والعمل في السعودية، ومن حقي أن أوثق هذه المرحلة.

لم أصل إلى الجنة، وإنما إلى مكان يوفر ظروفًا معيشية أفضل.”وأثارت تصريحاته انقسامًا في آراء المتابعين؛ فبينما رأى كثيرون أن قصته تعكس نموذجًا للشاب اليمني المكافح الذي يصنع مستقبله بإصراره، اعتبر آخرون أن نشر تفاصيل الحياة في الخارج قد يُفهم على أنه استعراض.

وتعيد هذه القصة إلى الواجهة النقاش حول نظرة المجتمع إلى تجارب النجاح الفردية، ومدى تقبل مشاركة قصص الكفاح التي ينتهي بها المطاف إلى تحقيق حياة أكثر استقرارًا خارج البلاد، بعد سنوات من العمل والمثابرة .