تصاعدت الانتقادات الموجهة للإعلامي الموالي لجماعة الحوثي محمد العماد، على خلفية تصريحات ومضامين نُشرت عبر قناته، اعتبرها منتقدون تحريضًا على اعتقال المواطنين الذين ينتقدون الفساد أو يعبرون عن معاناتهم المعيشية في العاصمة صنعاء.
ويرى منتقدو العماد أن الخطاب الذي يقدمه يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي إلى الدعوة لتجريم الأصوات المنتقدة، وتحويل المطالبة بالحقوق والاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية إلى مبرر للملاحقة الأمنية، وهو ما أثار مخاوف من تأثير مثل هذه الدعوات على حرية الرأي والتعبير.
كما يتهم منتقدوه باستخدام خطاب يقوم على التخوين والتشهير بالمخالفين، بدلًا من مناقشة القضايا المثارة، معتبرين أن هذا النهج يسهم في تأجيج الاستقطاب ويحد من مساحة النقاش العام حول القضايا التي تمس حياة المواطنين.
ويؤكد المنتقدون أن الدعوات إلى ملاحقة أصحاب الرأي أو المطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية تتعارض مع مبادئ حرية التعبير، مطالبين باحترام حق المواطنين في انتقاد الفساد والتعبير عن مطالبهم بوسائل سلمية.
ولم يصدر تعليق من محمد العماد بشأن الانتقادات الموجهة إليه أو ما نُسب إليه من دعوات، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع الادعاءات الواردة في النص المتداول.



