أخبار اليمن

العليمي يبحث مع هيئة التشاور والمصالحة مستجدات التصعيد الحوثي

ناقش رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، اليوم، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة والأمناء العامين للأحزاب والمكونات السياسية، مستجدات الأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تصعيد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وانعكاساته على الأوضاع الإنسانية والسياسية في اليمن.

وأكد العليمي خلال الاجتماع أهمية دور هيئة التشاور والمصالحة باعتبارها إحدى الركائز الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي، والآلية الضامنة لإدارة التعدد السياسي وتعزيز الشراكة بين القوى الوطنية المناهضة للمشروع الحوثي.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات المسؤولية وتوحيد الصف الوطني، مؤكداً أن التصعيد الحوثي يعكس استمرار ارتهان الجماعة لأجندات خارجية لا تخدم مصالح اليمنيين، وأن الحكومة اتخذت إجراءات واضحة وحازمة للحفاظ على السيادة ورفض أي محاولات للابتزاز أو فرض الأمر الواقع.

وأشاد رئيس مجلس القيادة بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم مؤسسات الدولة اليمنية والاقتصاد الوطني وتخفيف المعاناة الإنسانية، مثمناً إعلانها إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، واصفاً المبادرة بأنها خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الجماعي وحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.

ودعا العليمي الأحزاب والمكونات السياسية إلى استثمار المتغيرات الراهنة وتعزيز وحدة الصف والالتفاف حول مشروع الدولة، مؤكداً أن معركة التحرير ليست معركة القوات المسلحة وحدها، بل معركة الجمهورية واليمنيين جميعاً.

كما حث القوى السياسية على استعادة دورها في التوعية والحشد والتعبئة الوطنية، والعمل على تعزيز عزلة مليشيا الحوثي ومشروعها، مشدداً على أن مهمة الأحزاب تتمثل في تحويل معركة استعادة مؤسسات الدولة إلى قضية مجتمع بأكمله، معرباً عن تطلعه لأن تصبح هيئة التشاور والمصالحة منصة أكثر فاعلية لتعزيز التوافق الوطني.

وأكد رئيس مجلس القيادة أن اليمنيين باتوا أكثر إدراكاً بأن معركتهم الحقيقية هي مع المشروع الذي صادر الدولة وأفقر الشعب ودمر مقدراته الوطنية وربط مستقبل اليمن بأجندات تخريبية عابرة للحدود.