أخبار المنطقة

ردود أمريكية وإيرانية على مبادرة قطريّة باكستانية للتهدئة بالتزامن مع تجميد الغارات وتواصل الحصار البحري

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه الأوامر للجيش الأمريكي بوقف الضربات الجوية اليومية والاستهدافات المباشرة ضد المواقع الإيرانية بشكل مؤقت، وذلك بغرض منح الجهود الدبلوماسية والوساطات الإقليمية المساحة الكافية للتوصل إلى حلول تفاوضية ترعى أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية.

وجاء القرار الأمريكي في أعقاب اتصالات مكثفة قادتها أطراف دولية وإقليمية لتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

في المقابل، سلّم الطرفان الأمريكي والإيراني، اليوم الأحد، إجاباتهما وردودهما على مقترح مشترك تقدمت به إسلام آباد بالتعاون مع الدوحة، ينص على العودة إلى الوضع الذي كان سائداً قبل التصعيد الأخير، وتدشين هدنة مؤقتة تتراوح بين 10 أيام إلى أسبوعين تسمح باستئناف الحوار المباشر وغير المباشر بين الطرفين حول الملفات الملاحة البحرية ومضيق هرمز.

وعلى الرغم من الوقف المؤقت للغارات الجوية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استمرار فرض الحصار البحري الكامل وتشديد الرقابة على حركة الملاحة والسفن التجارية المتعلقة بالجانب الإيراني في خليج عُمان ومضيق هرمز.

وأكدت “سنتكوم” أن القوات البحرية الأمريكية ستظل في حالة تأهب قصوى لمنع أي محاولات لخرق الحصار أو تهديد خطوط الملاحة الدولية حتى التوصل إلى اتفاق نهائي وملزم.

تأتي هذه التطورات بالتوازي مع مساعٍ دبلوماسية مكثفة تشهدها العاصمة العُمانية مسقط للتقريب بين وجهات النظر، وسط تأكيدات من أطراف إقليمية بأن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، إما باتجاه تهيئة الأجواء لاتفاق شامل أو العودة إلى خيار التصعيد الميداني.