أخبار العالم

82 قتيلاً وعشرات الجرحى جراء السيول والفيضانات العارمة في الهند وباكستان وأفغانستان

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والسيول العارمة الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة في ولاية “آسام” بشمال شرق الهند والمناطق المجاورة في إقليم “خيبر بختونخوا” بباكستان وأفغانستان. حيث أعلنت هيئات إدارة الكوارث المحلية عن تسجيل عشرات الوفيات والمصابين نتيجة للدمار غير المسبوق الذي طال مئات القرى والبنى التحتية والأراضي الزراعية.

وفي ولاية آسام الهندية، ارتفعت أعداد القتلى إلى أكثر من 60 شخصاً خلال الأسابيع الأخيرة مع استمرار تدفق المياه وغرق مساحات شاسعة. وأشارت هيئة إدارة الكوارث في الولاية إلى أن أكثر من 650 ألف شخص تضرروا بشكل مباشر عبر 11 مقاطعة مختلفة.

ويعود السبب الرئيسي لارتفاع مناسيب المياه إلى هطول أمطار استثنائية وزائدة عن المعدلات الطبيعية في ولاية “ناغالاند” المجاورة، مما أدى إلى فيضان نهر “براهمابوترا” وفروعه وتشريد الآلاف من السكان باتجاه مخيمات الإيواء المؤقتة.

أما في باكستان، فقد تسببت السيول الجارفة والأمطار الموسمية الغزيرة في إقليم “خيبر بختونخوا” والمناطق الشمالية الغربية بوقوع عشرات القتلى وأكثر من 100 جريح.

وأدى انجراف التربة والسيول المفاجئة إلى تدمير مئات المنازل والمنشآت والمتاجر، وسط صعوبات بالغة تواجهها فرق الإنقاذ في الوصول إلى المناطق الجبلية والنائية المحاصرة بالمياه لإجلاء العالقين وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.

ويرى خبراء البيئة والمناخ أن استمرار هذه الموجات القاسية من الفيضانات يرجع إلى تزايد حدة التغير المناخي والتقلبات الجوية في منطقة جنوب آسيا، مما يفاقم من ذوبان الكتل الجليدية وتكرار هطول الأمطار الغزيرة غير المنتظمة، وتضع الملايين من السكان تحت تهديد مستمر للكوارث الطبيعية.