تواصل أسعار الذهب تكبد خسائر أسبوعية ملحوظة، في طريقها لتسجيل أكبر تراجع منذ نحو ستة أسابيع، رغم تعافيها بشكل طفيف خلال تعاملات الجمعة، في ظل استمرار ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على حركة الأسواق العالمية.
وخلال التداولات، ارتفع الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.5% ليسجل نحو 3988.20 دولارًا للأوقية، بعدما هبط في وقت سابق إلى أدنى مستوى له منذ مطلع يوليو. كما استقرت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أغسطس عند مستوى 3992 دولارًا للأوقية.
ويأتي هذا الأداء في وقت تفرض فيه التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران مزيدًا من الضغوط على الأسواق، إذ ساهمت في ارتفاع أسعار النفط وتعزيز المخاوف من استمرار معدلات التضخم، الأمر الذي زاد من توقعات المستثمرين بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ويُعرف الذهب بحساسيته تجاه تغيرات السياسة النقدية، إذ يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تراجع جاذبيته كملاذ استثماري، مقابل زيادة الإقبال على الأصول التي تحقق عوائد ثابتة.
ويتوقع مراقبون أن تبقى تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية، باعتبارها أبرز العوامل القادرة على رسم اتجاه المعدن النفيس في الأسواق العالمية.



