تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية يوم الأحد المقبل نحو ملعب الكلاسيكو المرتقب بين غريمي التقليد، برشلونة وريال مدريد، ضمن منافسات الدوري الإسباني. وتكتسي المواجهة أهمية استثنائية وغير مسبوقة؛ إذ تقام قبل يوم واحد فقط من انطلاق حفل الكرة الذهبية لعام 2026، المقرر إقامته في العاصمة البريطانية لندن يوم الإثنين 26 أكتوبر، وسط تواجد سبعة لاعبين من الفريقين ضمن القائمة النهائية للمرشحين الثلاثين للفوز بالجائزة.
وضمت القائمة المختصرة لأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم ثلاثة لاعبين من برشلونة، هم باو كوبارسي، ورودري، ولامين يامال، فيما يتواجد من ريال مدريد كل من مارك كوكوريا، وجود بيلنغهام، وكيليان مبابي، وفينيسيوس كمرشحين أيضاً.
ورغم غياب فينيسيوس عن الكلاسيكو بسبب الإيقاف، فإن ذلك يعني استمرار وجود ثلاثة مرشحين للكرة الذهبية في قائمة كل فريق خلال المواجهة المرتقبة يوم الأحد. ولن تشهد أي مواجهة تنافسية أخرى في كرة القدم العالمية هذا الموسم هذا العدد من المرشحين للكرة الذهبية في صفوف الفريقين معاً.ويضم باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، 10 لاعبين مرشحين للجائزة، لكن منافسيه المحليين لا يملكون أي مرشح، وهو ما يمنح الكلاسيكو طابعاً فريداً بوصفه مواجهة تجمع لاعبين من الطراز العالمي على جانبي الفريقين المتنافسين.
وتشهد المباراة مواجهات مباشرة بين عدد من المرشحين للكرة الذهبية، إذ سيكون ظهير ريال مدريد مارك كوكوريا، الذي تألق مع منتخب إسبانيا في كأس العالم، أمام مهمة إيقاف زميله في المنتخب لامين يامال، فيما يسعى باو كوبارسي لتكرار تألقه أمام كيليان مبابي خلال مواجهة إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي المونديال، بينما يشهد وسط الملعب صراعاً بين رودري وجود بيلينغهام.
ارتباط تاريخي يتجاوز عقدين مع الكرة الذهبية
يُعد سباق الكرة الذهبية 2026 من أكثر النسخ تقارباً وصعوبة في التكهن بالهوية الفائزة، لا سيما مع بروز أسماء شابة مثل لامين يامال وكيليان مبابي للتتويج للمرة الأولى.
وتؤكد لغة الأرقام هيمنة الكلاسيكو على العرش الفردي العالمي؛ فمنذ تتويج الأوكراني أندري شيفتشينكو بالجائزة عام 2004، ارتدى جميع اللاعبين المتوجين بالكرة الذهبية قميص برشلونة أو ريال مدريد في مرحلة ما من مسيرتهم الكروية، لتكون هذه السلسلة المتواصلة عبر تسعة أسماء كبرى (من بينهم رونالدينيو، كريستيانو رونالدو، ليونيل ميسي، لوكا مودريتش، ورودري) دليلاً دامغاً على الارتباط الوثيق بين قمة الكلاسيكو والكرة الذهبية على مدار أكثر من عشرين عاماً.



