تداولت مصادر يمنية قائمة باتهامات وملفات قالت إنها تتعلق بأحد القيادات المرتبطة بمليشيات الحوثي، المعروف باسم «أبو إدريس الشرفي»، ودعت إلى إخضاعها لتحقيق قضائي ومحاكمة عادلة تكشف حقيقة ما ورد فيها.
وتتضمن القائمة اتهامات بالعمل لصالح إيران، وانتحال عدة أسماء وصفات، من بينها أحمد البراق، وزيد أحمد الشرفي، وأحمد الشرف، إلى جانب اشتهاره باسم «أبو إدريس الشرفي».
كما تتهمه المصادر بإدخال خبراء وعناصر أجنبية من الحشد الشعبي وحزب الله والحرس الثوري الإيراني إلى اليمن للمشاركة في إدارة المعارك، إضافة إلى إرسال يمنيين للتدريب أو القتال إلى جانب جهات مسلحة في العراق وسوريا.
وتشمل الاتهامات كذلك انتحال صفة ممثل اليمن في العراق، وإنشاء مكاتب في النجف وغيرها، والمساهمة في إنشاء مواقع عسكرية لصناعة الأسلحة في محافظة صعدة خارج مؤسسات الدولة، إلى جانب المشاركة في تأسيس ودعم أنشطة «الشباب المؤمن».
وتورد القائمة اتهامات أخرى تتعلق بالتمرد المسلح على الدولة، والاستيلاء على أموال وممتلكات عامة، وإنشاء مشاريع قالت المصادر إنها تخدم مصالح شخصية وجهات خارجية.
كما تتهمه المصادر بالمسؤولية عن أعمال عسكرية في محافظة حجة، بينها المشاركة في حروب وصراعات قبلية وطائفية، وحرب حجور، واقتحام عدد من المناطق والعزل، وإدارة جبهات عسكرية في شمال المحافظة.
وتقول المصادر إن هذه الاتهامات تمثل جزءًا من ملفات أخرى تطالب بإحالتها إلى القضاء للتحقيق فيها، وتحديد المسؤوليات بشأنها وفق الأدلة والإجراءات القانونية.
ولا يعني ورود هذه الاتهامات ثبوتها قضائيًا، فيما يتطلب حسمها تحقيقات مستقلة وأدلة موثقة، مع ضمان حق المتهم في الدفاع والمحاكمة العادلة.



