أخبار المنطقة

مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم بالضفة.. سرقة ماشية وتخريب أراضٍ

تصعيد للمستوطنين بالضفة: إقامة بؤرة بالخليل وسرقة ماشية واقتحام أراضٍ

فلسطين_ الوعل اليمني

صعّد المستوطنون، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في هجمات طالت الأراضي الزراعية والتجمعات البدوية ومصادر رزق المواطنين، بالتزامن مع إقامة بؤرة استيطانية جديدة واعتداءات على الأشجار والممتلكات.

ففي محافظة الخليل، شرع مستوطنون بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على مدخل بلدة الظاهرية جنوب المحافظة، بالقرب من البوابة المؤدية إلى البلدة.

وقالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن إقامة البؤرة تأتي في سياق التوسع الاستيطاني المتواصل في المنطقة، محذرة من تداعياتها على أراضي المواطنين وحركتهم وقدرتهم على الوصول إلى ممتلكاتهم وأراضيهم.

وفي المحافظة ذاتها، هاجم مستوطنون خربة “صافا” في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وسط إطلاق نار في المكان، فيما قصّ مستوطنون أشجارًا من أراضٍ زراعية في منطقة خلة الحمص بمسافر يطا جنوب المحافظة.

كما احتجز مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، شابًا فلسطينيًا واعتدوا عليه في قرية التوانة بمسافر يطا، في اعتداء طال أحد التجمعات الفلسطينية في المنطقة.

وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون من مستوطنة “يتسهار” تجمعًا بدويًا على أطراف بلدة عصيرة القبلية جنوب المحافظة، وأقدموا على سرقة أكثر من 50 رأسًا من الأغنام تعود لأهالي المنطقة، إلى جانب جرار زراعي.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اعتدوا على المواطنين خلال الهجوم، مشيرة إلى وقوع الاعتداء وسط حماية من قوات الاحتلال، فيما تمثل الأغنام والجرارات الزراعية مصدر رزق أساسي للعائلات البدوية في المنطقة.

وفي نابلس أيضًا، اقتحم مستوطنون مقامًا إسلاميًا في قرية عورتا جنوب شرق المحافظة، فيما اعتدى مستوطنون في بلدة عقربا جنوب نابلس على امرأة أثناء عودتها إلى منزلها في المنطقة الجنوبية من البلدة.

كما شهد الشارع الرئيسي المقابل لقرية الساوية جنوب نابلس تحركات واعتداءات للمستوطنين، وسط انتشار لهم في محيط عدد من القرى والبلدات الفلسطينية.

وفي محافظة قلقيلية، هاجم مستوطنون تجمعًا بدويًا قرب بلدة إماتين شرق المحافظة، وسرقوا عددًا من الأغنام، في اعتداء طال ممتلكات السكان ومصادر معيشتهم.

أما في محافظة بيت لحم، فاقتلع مستوطنون وخربوا عشرات أشجار الزيتون في أراضي قرية المنيا جنوب شرق المحافظة، ما ألحق أضرارًا بالأراضي الزراعية وموسم الزيتون الذي تعتمد عليه عائلات فلسطينية في المنطقة كمصدر دخل.

وفي رام الله، اقتحم مستوطنون أراضي زراعية في قرية برقا شرق المدينة، وأطلقوا مواشيهم بين أشجار الزيتون، ما ألحق أضرارًا بالأشجار.

وأفاد الناشط في القرية محمود بركات لـ”وفا” بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت أرضًا تعود للمواطن عباس سمرين، وأطلقت مواشيها فيها، مشيرًا إلى أن الأرض كانت قد تعرضت للحرق في وقت سابق.

وفي المحافظة ذاتها، هاجم مستوطنون منزل المواطن محمد العبيات في قرية أم صفا شمال رام الله، فيما اقتحم مستوطنون منطقة “واد اعمر” جنوب قرية المغير شمال شرق المحافظة، بحماية قوات الاحتلال.

وتتوزع هذه الاعتداءات بين الاستيلاء على الممتلكات ومهاجمة التجمعات البدوية، وإتلاف الأراضي الزراعية والأشجار، واقتحام المناطق القريبة من القرى الفلسطينية، بما يطال بصورة مباشرة أراضي المواطنين ومصادر رزقهم وقدرتهم على الوصول إليها.

وتأتي الاعتداءات المتزامنة في عدد من محافظات الضفة الغربية في ظل استمرار التوسع الاستيطاني والهجمات التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط حماية ومرافقة من قوات الاحتلال في عدد من المواقع.