أخبار المنطقة

مختبرات غزة على حافة التوقف.. عجز 87% من مواد الفحص يهدد تشخيص المرضى والجرحى

مختبرات غزة مهددة بالتوقف بعد عجز 87% من مواد الفحص

غزة _ الوعل اليمني

تواجه المختبرات وبنوك الدم في قطاع غزة خطر التوقف الكامل، في ظل نقص حاد في المواد المخبرية والمستهلكات الطبية الأساسية، ما يهدد قدرة المستشفيات على إجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة للمرضى والجرحى.

حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، من اقتراب توقف عمل المختبرات وبنوك الدم بشكل كامل، جراء النقص الحاد في مواد الفحص المخبري والمستهلكات الطبية الأساسية، في ظل استمرار القيود المفروضة على إدخال الإمدادات اللازمة إلى القطاع.

وقالت مديرة وحدة المختبرات وبنوك الدم في الوزارة سحر غانم، إن نسبة العجز في مواد الفحص المخبري وصلت إلى 87%، بينما بلغ النقص في المستهلكات الأساسية المستخدمة لإجراء الفحوصات التشخيصية للمرضى والجرحى نحو 74%.

فحوصات مهددة بالتوقف

وأوضحت غانم أن الأزمة أثرت بشكل مباشر على الخدمات المخبرية المقدمة في المستشفيات، مشيرة إلى توقف فحوصات “غازات الدم” بشكل كامل، فيما باتت فحوصات صورة الدم الكاملة (CBC) مهددة بالتوقف خلال أيام قليلة حال استمرار النقص الحالي.

وأضافت أن الفحوصات الكيميائية الضرورية لمختلف الأقسام الطبية تواجه خطر التعطل، نتيجة النقص الكبير في أنابيب سحب العينات والأدوات المخبرية الأساسية، إلى جانب الأعطال المتكررة في الأجهزة المتهالكة ونقص المواد اللازمة لفحص وحدات الدم.

تحذيرات من تداعيات صحية

وأكدت وزارة الصحة أن استمرار الأزمة بالمعدلات الحالية قد يؤدي إلى توقف الخدمات المخبرية، ما ينعكس على قدرة الطواقم الطبية على تشخيص الحالات المرضية ومتابعة علاج المصابين والمرضى.

وطالبت الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتوفير الإمدادات الطبية والمواد المخبرية اللازمة، بما يضمن استمرار عمل المختبرات وبنوك الدم وتجنب انهيار الخدمات التشخيصية في المرافق الصحية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في غزة من ضغوط متزايدة بسبب النقص المستمر في الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية الصحية خلال الحرب، ما أدى إلى تراجع قدرة المستشفيات على تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.