أكد مجلس النواب أن اليمن الذي أسقط نظام الإمامة في الماضي قادر على تجاوز محنته الراهنة واستعادة دولته، مدينًا في الوقت ذاته اعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على المدنيين والمنشآت والمصالح الحيوية في اليمن، وعلى منشآت مدنية واقتصادية ومرافق للطاقة في المملكة العربية السعودية.
وقال المجلس، في بيان صادر عنه اليوم، إن التصعيد الحوثي يمثل امتدادًا لنهج يستهدف سيادة الدول وأمنها ومقدراتها الاقتصادية، ويدفع باليمن والمنطقة إلى صراعات تخدم، بحسب البيان، المشروع الإيراني.
وأشار إلى أن المعركة الراهنة هي معركة الجمهورية في مواجهة الإمامة، والقانون في مواجهة السلاح والفوضى، مؤكدًا أن الشعب اليمني قادر على استعادة دولته وقراره وطي صفحة الانقلاب.
وأعرب المجلس عن ثقته بوعي الشعب اليمني وبسالة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وبمساندة الأشقاء والأصدقاء وقدرة المؤسسات الوطنية على تجاوز التحديات، داعيًا أبناء الشعب والقبائل والقوى الوطنية والشباب والمرأة إلى تعزيز وحدة الصف والالتفاف حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ودعمها في أداء واجبها الوطني.
وفيما يتعلق بالهجمات على السعودية، أدان مجلس النواب ما وصفها بالاعتداءات الحوثية التي استهدفت عددًا من الأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية ومرافق الطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي واستمرارًا للتصعيد الحوثي.
وربط المجلس بين التصعيد ضد السعودية والتطورات الميدانية في اليمن، ولا سيما في جبهتي تعز والساحل الغربي، معتبرًا أن محاولات تغيير الواقع الميداني وفرض معادلات جديدة تهدد أمن البحر الأحمر وسلامة الملاحة الدولية.
وأكد مجلس النواب دعمه للإجراءات التي تتخذها الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية للحفاظ على الأمن والاستقرار والسيادة وسلامة الأراضي والمواطنين والمقدرات الوطنية، مشيرًا إلى أن أمن السعودية يمثل، بحسب البيان، جزءًا من أمن اليمن واستقرار المنطقة.
ودعا المجلس اليمنيين إلى توحيد صفوفهم والالتفاف حول الوطن والجمهورية، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة واستعادة مؤسسات الدولة يتطلبان إرادة وطنية واحدة، واختتم بيانه بالترحم على القتلى، والتمني بالشفاء للجرحى والحرية للمحتجزين، مع التأكيد على مواصلة العمل من أجل استعادة الدولة.



