استضافت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الإثنين، اجتماعات طارئة رفيعة المستوى في إطار أطر التنسيق والدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، وبحضور قيادات سياسية وعسكرية بارزة من كلا البلدين للبحث في مستجدات التطورات الإقليمية الراهنة وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وترأس الجانب الباكستاني في المباحثات وفد رفيع المستوى ضم وزير الخارجية إسحاق دار، ووزير الدفاع خواجة محمد آصف، إلى جانب رئيس أركان الجيش الباكستاني الفريق أول عاصم منير.
وكان في استقبالهم ومحاورتهم من الجانب السعودي عدد من كبار المسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية والأجهزة الاستراتيجية، في خطوة تعكس عمق الشراكة التاريخية والأمنية التي تجمع الرياض وإسلام آباد.
وتركزت أعمال الاجتماع الطارئ على تقييم المخاطر الأمنية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، وتدارس آليات تفعيل التعاون العسكري والاستخباري الوقائي لحماية المقدرات السيادية وتأمين الخطوط البحرية والمجالات الجوية الحيوية.
كما بحث الطرفان سبل تطوير التنسيق الدفاعي المباشر، وتبادل المعلومات العملياتية، ورسم أطر الجاهزية المشتركة للتعامل مع أي سيناريوهات قد تهدد أمن واستقرار البلدين الشقيقين والمنطقة.
وأكد الجانبان في ختام جلسات اليوم الأول من المحادثات التزامهما المتبادل بالعمل التكاملي، والحرص على ديمومة التشاور السياسي والعسكري المكثف لمواجهة التحديات الجيوسياسية، مشددين على أن أمن واستقرار الخليج العربي وجنوب آسيا يشكل جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي الشامل للبلدين.



