أخبار المنطقة

غزة تحت وطأة “الخروقات”: 16 شهيداً في يومين وتصاعد عمليات النسف والتوغل العسكري

. الاحتلال يواصل خرق وقف النار وارتفاع حصيلة الشهداء
شهداء جدد في غزة وقصف متواصل

غزة _ الوعل اليمني

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار ونسف واسع للمباني السكنية في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع ارتفاع حصيلة الضحايا واستمرار انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 16 شهيدًا و16 مصابًا، بينهم ستة شهداء جراء القصف وإطلاق النار، وشهيد متأثر بجراحه السابقة، إضافة إلى تسعة شهداء جرى انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض.

وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم بسبب الأوضاع الميدانية واستمرار الاستهداف.

وفي السياق ذاته، أوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025 ارتفعت إلى 1066 شهيدًا و3445 مصابًا، فيما بلغت حالات انتشال الجثامين 797 حالة.

ميدانيًا، كثفت قوات الاحتلال عمليات نسف المباني في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من مدينة خان يونس، لا سيما في بلدة بني سهيلا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاعات منخفضة فوق المدينة.

وفي جنوب القطاع، استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشمالية الغربية من مدينة رفح، بينما أطلقت قنابل إنارة في الأجزاء الغربية منها، في استمرار للخروقات العسكرية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

أما في مدينة غزة، فقد أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه حي التفاح شرق المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المنطقة، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية.

وفي أحدث إحصائية رسمية، أعلنت وزارة الصحة أن حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73,090 شهيدًا و173,553 مصابًا، في وقت تؤكد فيه الجهات المختصة أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض أو في مناطق يتعذر الوصول إليها.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية في قطاع غزة، وتزايد التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع تواصل العمليات العسكرية وغياب أي مؤشرات على الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار.