كشف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في تصريحات رسمية، اليوم الأحد، عن تلقي طهران مقترحات أمريكية عبر وسطاء إقليميين حول شروط وسيناريوهات تهدئة الأوضاع الإقليمية والملاحة البحرية.
وأكد قاليباف أن الموقف الإيراني تجاه الملاحة في مضيق هرمز ثابت وواضح، مشدداً على أن المياه البحرية الحيوية لن تُفتح أو تُؤمَّن أمام حركة الملاحة والتجارة الدولية إلا بعد استيفاء سبعة شروط أساسية طرحتها طهران، رافضاً ما وصفه بالمماطلة أو الإملاءات أحادية الجانب من قبل واشنطن.
وأوضح قاليباف أن الدبلوماسية الإيرانية تسير بالتوازي مع الاستعدادات الميدانية، مؤكداً أن الجانب الإيراني يرى في المفاوضات أداة لتثبيت تفوقه وتأمين حقوقه الوطنية، وأن التفاوض لن يحقق نتائج ما لم يُرفق بجاهزية كاملة لخوض المواجهة.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتصالات ومقترحات جرى تداولها عبر وساطة قطرية في نيويورك، بينما تواصل واشنطن فرض ضغوط اقتصادية وسياسية وإجراءات حظر على الموانئ والشواطئ الإيرانية.
من جهته، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن ملف مضيق هرمز واستعادة الأمن الملاحي فيه يقعان في قلب المفاوضات غير المباشرة الجارية لإنهاء المواجهة مع الولايات المتحدة.
وفي المقابل، أشار قاليباف إلى أن الاستراتيجية الإيرانية تربط أمن صادرات النفط والملاحة بالأمن القومي الشامل للبلاد، محذراً من أن أي محاولة للعودة إلى الخيارات العسكرية ستواجه برد صارم ومستعد له أكثر من أي وقت مضى.



