أخبار المنطقة

شهيد و5 إصابات في غزة.. الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار

شهيد و5 إصابات في غزة مع استمرار خروقات الاحتلال

غزة _ الوعل اليمني

استشهد فلسطيني وأصيب خمسة آخرون، خلال الساعات الـ48 الماضية، جراء استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة من القطاع.

وأفادت مصادر محلية بأن المواطن إسماعيل أبو فول استشهد، وأصيب مواطنان آخران، أحدهما بجراح وصفت بالحرجة، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت محطة للسولار الصناعي مقابل المدخل الشمالي لمخيم المغازي وسط قطاع غزة.

كما أصيب طفل فلسطيني في يده برصاص قوات الاحتلال، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار والقصف في عدد من المناطق.

وفي جنوب القطاع، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها باتجاه خيام النازحين في مدينة أصداء ومحيطها شمالي خان يونس، بالتزامن مع استهداف عدد من أبراج مدينة حمد، فيما فتحت زوارق حربية إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها باتجاه ساحل مدينة رفح.

وفي وسط القطاع، واصلت مدفعية الاحتلال قصف المناطق الشمالية لمخيم البريج، بالتزامن مع تحركات عسكرية وإطلاق نار في مناطق متفرقة، وسط حالة من الخوف بين المواطنين والنازحين.

كما أفادت مصادر محلية بإطلاق آليات الاحتلال النار بكثافة باتجاه منازل الفلسطينيين في مدينة حمد، فيما استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية مراكب الصيادين وساحل مدينة غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في هذه المناطق.

وتأتي هذه الاعتداءات في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ونص على إنهاء الحرب وإغاثة القطاع والبدء بإعادة إعماره.

وبحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 1,286 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 4,257، إضافة إلى انتشال جثامين 813 شخصًا.

وأعلنت الوزارة أن الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بلغت 73,420 شهيدًا و174,369 مصابًا.

وأوضحت أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، ما يرجئ ارتفاع الحصيلة الفعلية للضحايا.

وفي الجانب الصحي، تتواصل تداعيات الحرب على القطاع، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والبيئية ونقص الاحتياجات الأساسية، إلى جانب استمرار القيود المفروضة على إدخال الوقود والأكسجين والمولدات ومستلزمات سيارات الإسعاف، وفق تصريحات لوزارة الصحة في غزة.

وتأتي الخروقات المتواصلة في وقت لا يزال فيه سكان القطاع يواجهون واقعًا إنسانيًا بالغ الصعوبة، بعد حرب خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ودمارًا واسعًا طال المنازل والمنشآت والبنية التحتية، فضلًا عن آلاف المفقودين الذين لا تزال جثامين عدد منهم تحت الأنقاض.