تعيش أمل كمال، أمّ لطفلتين من جبل صبر بمحافظة تعز، معاناة قاسية بعد أن حاصرها قناص تابع لمليشيات الحوثي داخل منزلها لمدة يومين، دون طعام أو ماء، قبل أن يطلق عليها النار ويصيبها برصاصتين في جنبها ورجلها.
ولا تزال إحدى الرصاصتين عالقة في عمودها الفقري، مسببةً لها آلامًا مستمرة تحرمها النوم، فيما تحلم أمل باستعادة حياتها الطبيعية، وتختصر حجم معاناتها بقولها: «أشتي أرجع لحياتي الطبيعية وما أشتيش الجنين».
وبين الألم الجسدي والبعد القسري عن طفلتيها، تواجه أمل واقعًا أشد قسوة بعد فقدان أسرتها منزلها، لتبقى معاناتها مفتوحة على جراح لم تندمل، وأمومة حُرمت من دفء طفلتَيها.
تواجه مناطق جبل صبر جنوب شرقي تعز مخاطر متواصلة جراء القصف والقناصة التابعين لمليشيات الحوثي، وسط معاناة المدنيين الذين يجدون أنفسهم محاصرين داخل منازلهم، ويواجهون صعوبات في الوصول إلى العلاج أو الفرار من مناطق الخطر. وتكشف حالة أمل جانبًا من الكلفة الإنسانية التي يدفعها المدنيون، خصوصًا النساء والأطفال، في ظل استمرار المواجهات.
https://www.facebook.com/reel/1030715780044423



