قُتل الشاب اليمني أسامة سعيد أحمد صالح (19 عامًا)، المنحدر من مديرية مذيخرة بمحافظة إب، خلال مشاركته في القتال إلى جانب القوات الروسية، بعد نحو سبعة أشهر من مغادرته اليمن.
وأفادت مصادر محلية أن أسامة سافر إلى روسيا بحثًا عن فرصة عمل لتحسين ظروفه المعيشية، قبل أن تنقطع أخباره عن أسرته لفترة، التي تلقت لاحقًا بلاغًا يفيد بمقتله أثناء مشاركته في العمليات القتالية.
وتأتي الحادثة في ظل تقارير دولية تحدثت عن استقطاب آلاف اليمنيين للقتال في صفوف الجيش الروسي عبر شبكات تجنيد، قيل إن بعضها يرتبط بمليشيا الحوثي، مستغلة الأوضاع الاقتصادية الصعبة في اليمن عبر وعود بتوفير وظائف ورواتب مرتفعة.
وأثارت هذه التقارير مخاوف متزايدة من استغلال الشباب اليمني في النزاعات الخارجية، في ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وغياب فرص العمل داخل البلاد.



