كرّمت دائرة المرأة بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية البطلة افتكار قاسم النقيب بمنحها درع الشجاعة ومكافأة مالية قدرها خمسة ملايين ريال يمني، تقديراً لموقفها البطولي وشجاعتها الاستثنائية خلال المواجهات التي شهدتها محافظة تعز.
وشمل التكريم ثلاثاً من رفيقاتها بمنحهن مكافأة مالية إجمالية بلغت ثلاثة ملايين ريال يمني، مقدمة من رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي، تقديراً لمواقفهن وتضحياتهن في مواجهة الظروف الصعبة.
وجاء تكريم افتكار النقيب استحضاراً لموقف إنساني وبطولي مؤثر، حين حملت على ظهرها جثمان ابنة أخيها الشهيدة مشيرة الصبري وسط قصف مليشيا الحوثي، في مشهد جسّد شجاعة استثنائية وإصراراً على إنقاذ ما يمكن إنقاذه رغم المخاطر التي أحاطت بالمكان.
وأثار ذلك الموقف تقديراً واسعاً لما حمله من معاني التضحية والثبات؛ إذ لم تتردد افتكار في مواجهة الخطر حافية القدمين وفي لحظات بالغة القسوة، لتسجل موقفاً إنسانياً يعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون في مناطق المواجهات.
ويحمل هذا التكريم رسالة تقدير للمرأة اليمنية التي حضرت دوماً في ميادين التضحية والصمود ولم تكن بمنأى عن تبعات الحرب، بل واجهت ظروفها القاسية بمواقف شجاعة، ليجسد صمود أبناء وبنات تعز وتظل قصة افتكار النقيب شاهداً على التمسك الواجب الإنساني في أصعب اللحظات.



