أعلن خوان خيسوس فيفاس، حاكم مدينة سبتة، خلال اجتماع استثنائي للجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية بالبرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، أن نحو 100 شخص لقوا حتفهم خلال موجة التدفق والعبور الجماعي المأساوي للحدود من الأراضي المغربية باتجاه الجيب الإسباني.
وأوضح فيفاس أن المنطقة شهدت وصول أعداد ضخمة من المهاجرين قُدرت بعشرات الآلاف عبر السباحة والتسلل الساحلي والسير على الأقدام، مما أدى إلى غرق وإصابة العشرات وفاة نحو 100 شخص، ومشيراً إلى فتح قبور حديثة لتوارى جثامين الضحايا الثرى.
وأضاف حاكم سبتة أن التقديرات تشير إلى عودة معظم من عبروا الحدود بملء إرادتهم، في حين لا يزال يتواجد داخل المدينة ما بين 3,000 و5,000 مهاجر، بينهم مئات القصر غير المصحوبين ذويهم.
وقد أسفر هذا الوضع عن تجاوز مراكز الاستقبال لطاقتها الاستيعابية بشكل قياسي، وخلق حالة طوارئ إنسانية وأمنية غير مسبوقة دفع السلطات المحلية للمطالبة بدعم عاجل من الاتحاد الأوروبي.
من جانبه، وصف المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، حجم هذا التدفق عبر الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بأنه غير مسبوق منذ عقود.
وأكد المفوض الأوروبي على منع أي تحركات غير قانونية من سبتة باتجاه البر الرئيسي لإسبانيا أو باقي الدول الأوروبية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الأمني مع المغرب للحد من أنشطة شبكات تهريب البشر وضبط الحدود البرية والبحرية.



